الاسم العربي: شجرة الغضى
اسمُ الجنس اللاتيني: HALOXYLON AMMODENDRON
نوع النبات: معمرة - دائمة الخضرة
وقت زراعة المحاصيل: من نهاية الربيع إلى بداية الصيف (10-23 درجة مئوية)
طريقة الزراعة: البذور-الشتلات
بذور شجرة الغضى التي تم جمعها من موقع الحرث تحتوي على ما بين 300 إلى 5000 بذرة جاهزة للزراعة.
سيحتاج زراعة بذور شجرة الغضى إلى موقع مشمس جدًا وتربة جيدة التصريف وغير خصبة للأرض. قد يكون الغضى قادرًا على تحمل الظروف المالحة والقلوية.
يمكن الضغط على جذور شجرة الغضى الإسفنجية المشبعة لاستخراج المياه الصالحة للشرب، وهذا الاستخدام كان مهماً للشعوب البدوية في صحاري آسيا الوسطى عبر التاريخ. كما يُستخدم خشب الشجرة كوقود لإشعال النار للتدفئة والطهي، ويوفر أيضاً العلف للماشية.
شجيرة خالية من الأشواك، تنمو في الأراضي الرملية المالحة في شمال المملكة العربية السعودية. تتميز بأغصان نحيلة وورقة دائم الخضرة، تصل إلى ارتفاع مترين وتتميز بأزهار ضئيلة خلال فصل الصيف. ينمو هذا النبات في التربة الرملية الخفيفة والطينية، ويتحمل الملوحة العالية والظروف القاسية والقلوية.
يحتاج الغضى إلى ضوء الشمس المباشر ويتحمل الجفاف، ويتكاثر بشكل طبيعي عن طريق البذور وقد يتعرض للهجوم من الحشرات أحيانًا. يعتبر الغضى مع الأرطى نباتين شجريين محليين مهمين لأنهما يعتبران مصدرًا للوقود والغذاء للحيوانات ويساهمان في تثبيت الكثبان الرملية وتحسين البيئة. ومع ذلك، يواجه الغضى تهديدًا بسبب الاستغلال المفرط لبيئته، بالإضافة إلى الظروف المناخية القاسية والرعي الجائر التي تؤدي إلى انخفاض أعداده. كما يتعثر عملية تجديد الشجيرات بسبب طمر البذور في الرمال بعمق يحول دون نموها. لذا، يجب الاهتمام بزراعة الغضى والعناية بها لأهميتها في تثبيت الكثبان الرملية وإجراءات التشجير وزراعة مصدات الرياح، بالنظر إلى نموها البطيء واحتياجها القليل للري والعناية.
شجرة الغضى HALOXYLON AMMODENDRON
شجرة الغضى (Haloxylon ammodendron) هي نبات دائم الخضرة يبلغ ارتفاعها حوالي 2 متر (6 قدم و7 بوصات).
تتفتح بذور هذه النباتات من يونيو إلى يوليو. هذه الأنواع من النباتات ذات الخصائص الخنثى (بوجود أعضاء ذكور وإناث على حد سواء) مناسبة للنمو في التربة الخفيفة (الرملية) والتربة التفاعلية. وتفضل هذه النباتات النمو في التربة الجافة والتي تصفى من المياه بشكل جيد، كما يمكن أن تنمو في التربة الفقيرة بالعناصر الغذائية.
يمتد انتشار أشجار الغضا جغرافيًا لتشمل عدة دول في غرب ووسط آسيا وشمال أفريقيا، وتُعتبر المنطقة العربية من أبرز المناطق التي ينمو فيها هذا النبات.