بذور الخزامى البري - Horwoodia Dicksoniae Turrill

50 بذرة

السعر شامل الضريبة

٦٫٩٠

الخزامى البري – زهرة برية برائحة فوّاحة وإرث عربي أصيل

الخزامى البري – زهرة برية برائحة فوّاحة وإرث عربي أصيلالخزامى البري نبات ربيعي حولي سريع النمو، ينتشر على سطح الأرض ليصل ارتفاعه إلى نحو 30 سم، وتزينه أزهار بنفسجية اللون تفوح منها رائحة زكية عطرة، خاصة عند الغروب والشروق.

يمتاز هذا النبات بتفرعاته الكثيفة التي تحمل أزهاره المميزة، وتخرج بذوره على شكل أقراص صغيرة. وقد ارتبط الخزامى البري بالتراث العربي، حيث تغنى به الشعراء منذ القدم، ومنهم عنترة بن شداد وابن ميادة الذين وصفوا عبير أزهاره في أشعارهم.

الموطن والأصل:

ينتمي الخزامى البري إلى الفصيلة الخردلية، واسمه العلمي Horwoodia Dicksoniae Turrill. موطنه الأصلي في شبه الجزيرة العربية، ولا سيما السعودية التي اتخذت لونه البنفسجي رمزًا للضيافة وأصالة الأرض، كما يوجد أيضًا في جنوب العراق والأردن.

الخصائص النباتية:

  • الارتفاع: يصل حتى 30 سم.
  • الأوراق: عصارية غضة، مستطيلة أو بيضاوية، بحواف مسننة.
  • الأزهار: بنفسجية بحواف بيضاء وأربع بتلات.
  • التكاثر: بالبذور.

ظروف النمو والزراعة:

يفضل الخزامى البري المناخ المعتدل، ويعتمد غالبًا على مياه الأمطار الطبيعية. يمكن زراعته أيضًا في البيوت المحمية أو الأحواض العميقة لامتداد جذوره داخل التربة.

  • التربة: رملية خفيفة جيدة التهوية، بدرجة حموضة من 6.7 – 7.3.
  • السقي: معتدل مع الحذر من زيادة الرطوبة.
  • الشمس: يحتاج إلى التعرض المباشر لأشعة الشمس يوميًا.
  • مواعيد الزراعة: من سبتمبر حتى ديسمبر، أو طوال العام داخل البيوت المحمية.
  • موعد التزهير: فصل الربيع.

الفوائد والاستخدامات:

يُزرع الخزامى البري للزينة الطبيعية، كما يُستخدم لتعطير الأجواء بفضل رائحته الفواحة التي تجسد جمال الطبيعة وروح الأصالة.

٦٫٩٠

إضافة للسلة